Thursday, September 24, 2009

احباطات شعرية لنجيب سرور

الإحباط الأول :

لأن العصر مثل النعش ..

لأنى جثة فى النعش ..

لأن الناس .. كل الناس ..

دمى من قش ..

لأن ..

لأن ..

(المعنى فى بطن الشاعر ،

والشاعر عدو خواء البطن ،

جوعان فى القرن العشرين ،

والإنسان الجائع كلب !

كم فى الجيب ؟!

ماذاكنت أقول ..

كنت أقول الشعر ..

أشعر أنى ميت ..

فإلى الفول بزيت ! .)

الإحباط الثانى :

بالأمس عدت فى الصباح ..

من رحلة الضياع فى المدينة ..

كان الصباح مثل وجه قرد ..

والشمس مثل إست قرد ..

وحين كنت أعبر الطريق ..

كادت تدوسنى سيارة !

كأنها تخالنى إنسان ..

ياغابة النعال ..

أليس ثم من مكان ..

فى الأرض لا يدوسه إنسان !

(ياقريتى ..

يا ..

قد شوهوها لم تعد تلك التى أحببتها ..

مدينتى كقريتى فى جوف أخطبوط !

علمتنى الغناء يا إخطاب ..

غنيت ، كم غنيت ..

وها أنا أغوص فى رمال الصمت ..

واختنق .

العش يحترق ..

ويهرب العصفور ..

يا أيها العصفور عد ..

يا أيها العصفور عد ..

يا أيها ..

لا فائدة !)

الإحباط الثالث :

ألليل أخطبوط !

مدينتى فى الليل تدعى الهدوء ..

لكننى أموء ..

كقطة جريحة فى البرد ..

مدينتى ابراج ..

والبرد كالكرباج ..

مشيت طول اليوم ..

كما مشيت كل يوم ..

فى الليل والنهار ..

بغير مأوى يامدينة السواح ..

ياجعبة الجراح !

هذا الهدوء مصطنع ..

ألوحش يستريح ..

لكى يقوم فى الصباح ..

يستأنف الهجوم !

الأخطبوط ..

- بطاقتك !

- تفضلوا !

- ما مهنتك !

- كثيرة هى المهن !

لكنه النصيب !

- ما حرفتك ؟

- قد ادركتنى حرفة الأدب !

أنا أقول الشعر !

- وتكتب الأشعار ؟

- وآسف أنا !

ألم أقل هو النصيب ؟!

- هو التشرد .. الشغب ..

هيا معى !

.................

.................

( ويثقب الصباح نافذة ..

هذا أنا فى الحبس !

الليل والنهار أخطبوط )!

الإحباط الرابع :

أفتش فيك عن إسمى ..

وانت مدينتى أمى ..

معلمتى .. وملهمتى ..

وقابلتى وقاتلتى ..

افتش فيك ..

اعلان :.................

سينما :.................

مسرح :.................

اذاعة :.................

تلفزيون :.................

صحف :.................

مجلات :.................

كتب :................. !!

الإحباط الخامس :

حين ترون الموت الأسود ..

الطاعون .. بأى مدينة ..

لا يدخل باب مدينتكم للموت مغامر ..

لا يخرج من باب مدينتكم أى مهاجر ..

فالموت الأسود لا يجدى منه هرب ..

لا يعصم منه الطب ..

لا تجدى الحيلة حين يغوص النصل المسموم بقلب!

لا يجدى السيف المدفع ..

لا تجدى الحرب !

لا يجدى غير الصبر الإصرار الصمت ..

والمكر بكل صنوف المكر !

ليس يفل الشر ..

غير الشر ..

( الإحباط الخامس محبط ..

فليعبر من غير هوامش !! )

الإحباط السادس :

لاتنتظر ، أيها الربان إنى متعب ! لا .. تــ .. نــ .. تــ .. ظ .. ز .. نى

لا .. تنــ ..

( ناظم نام ..

تعب الآباء فناموا ..

ماذا فى وسع الأنباء !

لكن .. لكن .. أين أنام ؟! )

الإحباط السابع :

نفس الإحباط الأول ..

( ياللعصر اللولب ..

فلنبدأ من حيث بدأنا ..

.. .. .. .. .. ! )

Monday, September 21, 2009

لب و سوداني على سلامة

لب وسوداني ..

بقول لها ..
ما تيجي نهزر ..
نجري ونلعب ..
ونكسر كل الحاجات ..
ونجيب م اللي فات ..
يومين حلوين ....
قالتلي والنبي إنت فايق ورايق ..
قولتلها ...
طب وليه نتضايق ..
إحنا لسه صغيرين ..
وأكبر عيالنا ..
يا دوب تسع سنين ..
يعني لو بنحكم مصر ..
تبقي يا دوب لفة ونص ..
مش عشرين ..
-
وطي صوتك البت بتذاكر ..
والواد مصدقت إنه نام ...
إنما إيه اللي صحي ف قلبك ..
من تاني الغرام ..
قولتلها جوايا كلمتين غزل ..
قالتلي والنبي إنت عسل ..
بس الظروف ..
-
مالها الظروف ..
فاكرة لما كنتي ..
بتحوشي م المصروف ..
جبتيلي ورد ف عيد ميلادي ..
-
وجبتلك بلوفر صوف ..
-
وجبتيلي بلوفر صوف ..
-
فاكر لما بوستني ..
وإحنا لسه مخطوبين وأبويا لاحظ ..
يالهوي كنت هموت م الكسوف
-
فاكرةأول مرة قلت لك بحبك ..
وشك إحمر ..
-
إنت اللي وشك كان مخطوف ..
-
مش إنتي كنتي بترسمي زمان ..
-
وإنت كمان كنت بتكتب شعر ..
-
هو احنا بطلنا نحس ..
-
إحنا بطلنا نشوف ...
وطلعنا اللب والسوداني ..
وفتحنا التليفزيون ..
وسكتنا تاني ..
ولا زال السبب ..
غير معروف ..
غير معروف

Saturday, September 19, 2009

فى نص الليل لكوثر مصطفى

بعد ما ادي و بعد ما خد
بعد ما هد و بني و احتد
بعد ما لف و بعد ما دار
بعد ما هدي و بعد ما ثار
بعد ما داب و اشتاق و احتار

في نص الليل

شد لحاف الشتا من البرد
شد لحاف الشتا علي جسمه
دحرج حلمه .. و دحرج اسمه
دحرج همّه و جرحه و المه
تحت مخدة
حط الخوف و الشوق و الرغبة
و حط الوردة
حط الدبلة و حط الساعة
حط سجايره و الولاعة
علّق حلمه علي الشماعة

اللي قضي العمر هزار
و اللي قضي العمر في جد

في نص الليل

شد لحاف الشتا من البرد

Thursday, September 17, 2009

على باب سفارة كندا لعلى سلامة

...على باب سفارة كندا


.. لمحت ابليس و ف ايده استماره
..
بقول له على فين
..
قاللي بص
..
يا هجره يا اعاره
..
يا عم زهقت كفرت
..
الاقيش معاك سيجاره
..
انا انتهيت خلاص
..
لا نافع وسواس ولا خناس
..
ولا ليا عيش وسط الناس
دي عالم مجرمين
..
عندكوا فائض ف
الفساد
..
في كل البلاد
..
ومش محتاجين شياطين
..
مليش عيش ف البلد
دي
....
بقالي سنين عاطل
...
و انتوا بتعرفوا
..
تقلبوا الحق باطل
..
و
تسلكوا القاتل
..
و تمشوا ف جنازة المقتول
..
ومفيش مشاكل
..
يا عم ده انا
بقيت أوسوس بالمقلوب
...
و أقول للحرامي كفايه بقى توب
..
انت هاتعمل كل الذنوب
لوحدك
...
و أنا ابليس
أشتغل واعظ
..
ولا كمساري ف اتوبيس
..
ياعم ده انا زمان

..
كنت استنى حد ينسى
يسمي
..
وهو بياكل لقمته
..
دلوقتي كل
اكلكم ملوث
..
و بصراحه الواحد خايف على صحته
...
ده مفيش ضمير اساسا
..
عشان
اموته
..
و كل واحد بمزاجه
..
خربانه ذمته
...
يا عم ده كل حاجه
اتسرقت
..
وكده الاجيال الجديده
..
م الحراميه اتظلمت
..
يا راجل ده من كتر
ما لطشت معايا
..
خرجت ف مظاهره
..
مع الناس اللي بتقول كفايه
...
و برضه
مفيش فايده