أنا مش نبي لكني بسعى عشان أكون يا دوب بشر من يوم ما ع الدنيا وعيت وأنا مش سعيد وكان مدرس الانجليزي ف الصعيد راجل كشر وكان يقول
يا عيال.. سعيد يعني HAPPY
فنقول وراه الكلمة تخرج من حلوقنا ع الشفاه ولا عمرها دخلت قلوب ………………………… أنا مش نبي لكن في ليلة من بنات ليلي الطويل الغيهبي شفت الرسول الأمي طه ابن مكة اليعربي البدر يومها في السما كان مكتمل فارد جناحه ع النجوم حبين مفيش بينهم كلام غير القبل أما الرسول فكأنه في يوم هجرته لمدينته زاحف بالجمل اللي حمل على السنام أغلى البشر وكان تهامى وكان قمر أجمل ما شفته ف المنام وجهه المليح من جبهته كان الندى طارح سنا حلفته بالحبشي بلال وندهته ساعة الأدان قلة حنان يرتوي منها العطش فوق الجبال وأحلى غنا حلفته بعيسى المسيح أن يستريح إلى جواري لحظة كي يستريح قلبي المتيم والدبيح من عبيره ميت سنة ……………………… صحيت عيوني وارتجفت بارتعاش - ولونى لسه في المنام- ورجعت من تاني جنين وكأنه في لحظة ما عاش إلا برئ ملهوش طريق غير الحنين لملمت روحى بالانكماش ورا الحيطان الضيقين اللى بتسندها النواية ومعرشينها بالصفيح وجهه المليح ……………………. وبعزم ما في ناديت ياسيدي أنا هويت هذا الوطن ملقتشي فيه ثمن الكفن لما انتهيت يا سيدي يا مصطفى العدل م الدنيا اختفى ونا مش سعيد أنا مش Happy والكلمة دي انجليزي باختصار يعني روم يا سيدي يا مصطفى بعد ما غاصوا في العلن وفي الخفا وصلوا لحرام النوم واستخبوا في المراتب وف نسيج الألحفة واحنا عبيد لا عاد عمر ولا عاد لنا ابن الوليد احنا عبيد وسِيدنا مش هو الإله سيدنا قابض ع الوريد قتل النشيد ورفعنا صِوَره من جديد تتباهى بيها الأغلفة وما عدشي لينا غير سنان لو تنفتح.. منها تبان معدة وخاوية من زمان مشتاقة طحن الأرغفة …………………………. أنا مش نبي لكني باسعى عشان أكون وازاي حاكون والدم مالي الأرصفه؟!
القصيدة دى بتأثر فيا جدا و هي للشاعر الرائع محمود درويش طبعا
لا أعرف الشخص الغريب ولا مآثرهُ...
رأيت جنازةً فمشيت خلف النعش،
مثل الآخرين مطأطىء الرأس احتراماً. لم
أجد سببا لأسأل: من هو الشخص الغريب؟
وأين عاش، وكيف مات [فإن أسباب
الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة].
سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى
عدماً ويأسف للنهاية؟ كنت أعلم أنه
لن يفتح النعش المُغطى بالبنفسج كي
يُودعنا وشكرنا ويهمس بالحقيقة
[ما الحقيقة؟]. ربما هو مثلنا في هذه
الساعات يطوي ظلَّه. لكنه هو وحده
الشخصُ الذي لم يبكِ في هذا الصباح،
ولم ير الموت المحلق فوقنا كالصقر...
[فالأحياء هم أبناء عم الموت، والموتى
نيام هادئون وهادئون وهادئون] ولم
أجد سبباً لأسأل: من هو الشخص
الغريب وما اسمه؟ [لا برق
يلمع في اسمه] والسائرون وراءه
عشرون شخصا ما عداي [أنا سواي]
وتُهتُ في قلبي على باب الكنيسة:
ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ
أو سارقٌ، أو قاتلٌ... لا فرق،
فالموتى سواسية أمام الموت.. لا يتكلمون
وربما لا يحلمون...
وقد تكون جنازةُ الشخص الغريب جنازتي
لكنَّ أمراً ما إلهياً يؤجلها
لأسباب عديدة
من بينها: خطأ كبير في القصيدة!